الاثنين، 1 يونيو 2020

أ اسماعبل جبير الحلبوسي

لَاَ تَقُلْ غَدَاً...

وَتَأَمَلْتُ مَا مَضَى
مَنْ أيّامِي...
فَتَعَجَبْتُ لَمَ كُلَّ
هَذَاالتَّقْصِيْر...
أَلَيْسَ هُوَ  مَنْ
رَبَّانِي...؟
أَلَيْسَ هُوَ مَنْ
آوَانِي...؟
وَهُوَ مَنْ صَيَّرَنِي
فِي الْأكْوَانِ...
وَعَلَى نَائِبَاتِ الدَّهْرِ
هْوَ مَنْ
قَوَانِي...
وفِي السَّرِ وَالْأعْلَانِ
هُوَ
يَرَانِي...
فَشَمَّرْ أَيُهَا الْفَتَى
سَاعِدَّ
الْأيِمَانِ...
لِتَنَالَ الرِّضَا وَأعَلَى
الْجِنَّانِ...
وَإِيَّاكَ  مِنْ غَفْلَةِ
الزَّمَانِ...
فَفِيْهَا النَّدَامَةَ
وَالْهَوَانِ...
إِركَعْ واسْجُدْ لَهُ
فِي كُلِّ لَحْظَةٍ وَصَلِ
عَلَى النَّبِي
الْعَدْنَان...
لَاْ تَقُلْ غَدَاً رُّبَمَا
يَفُوتَ
الْأوَانِ...
............
إسْمَاعِيْل جبير الحلبوسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

علق تعليق مناسب حتى يتم دعم المدونة