....قدري....
قدري اني احببته...
منذ رايته يشتري كتابا...
كتابا ....نعم شدني عنوانه...
إلتقطت صورته بقلبي...
وحفظته بذاكرتي...
فقد كان العنوان مشوقا...
رفعت رأسي ولمحته...
نظرته....
ودق قلبي دون أذني ...
أخذت العنوان معي...
والصورة علقت بذهني...
وغادرت المكان....
ويا ليتني ما مغادرته...
فقد نزل ضيفا على قلبي...
وروحي....
ولم يأبه أن يفارقني..
ومرت الأيام....والشهور...
ومانسيته....
فنظرته عذبتني....
و بعده آلمني....
سوى وجوده في قلبي...
و حينها قررت .....
أن أعود إلى نفس المكان...
لعلني ولعني....وألف سؤال يشغلني..
لعلني ألقاه ينتظرني...
ويااااه....ويا ليتني
ماعدت...
فقد لمحته....أبصرته ...
فرحت...
وقلت أكيد جاء من أجلي ...
يبحث عني...
لكنه ....
كان منشغلا يتصفح كتابا...
ولم ينتبه....
وإنما كان يكلمها ...
قائلا أحبكِ .....نعم أنتِ...
وكتابي .....كتبته من أجلك أنتِ حبيبتي .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
علق تعليق مناسب حتى يتم دعم المدونة