الأربعاء، 27 مايو 2020

الشاعر محمد الزهراوي أبو نوفل

سيرَةُ الطّين

 واسائِلَتي
 عنْ ماضٍ وَلّى
 وسُؤالٍ منْ
 أنْتَ ؟ ذاتَ أيّامٍ
 مِنْ جوعٍ وَحُزْنٍ 
 في التّيهِ !
 سَيِّدَتي.. كوني 
 مُهْرَةً جامِحَةَ الأحْلامِ
 في مَدى حَياتي ..
 وَمِنَ الماءِ إلى 
 الماءِ في دُموعِ 
 وطَني أيّتُها 
 القَصيدَةُ أوْ..
 حتّى ضَغائِني
 وجُرْحِيَ المُهْتَرئِ.
 وَإنْ أرَدْتِ سيرَةَ
 مِدادِيَ سائِلَتي في
 دَياجي اللّيالي..
 أوْ ما رَآهُ نسْرِيَ
 مِن صَفَحاتِ الجوِّ
 وَقِمَمِ الجِبالِ..
 وَخَطّتْهُ شُجونِيَ
 بِحِبْر ألَمي..
 وأنا طِفْلٌ مَهْمومٌ..
 أُراوِدُ في الحُلْمِ 
 طائِرَةً وَرَقِيّةً ..
 بِسَماءِ الحَيّ 
 وزُقاقِنا المُتْرِب أوْ
 مُذْ كنْتُ يافِعاًَ في 
 وَطَني المقْتولِ..
 لنْ تجِديها في 
 غياهِبِ الغيْبِ أوْ
 سَراديبِ الظّلام ..
 بلْ نقِّبي مَسْتَعينَةً 
 بِمِصْباحِ دْيوجينَ
 وَترَيْنَها في شِعْرِيَ
 عالِقةً بِوَجَعي..
 وَأنا البَدَوِيُّ جِئْتُ 
 إلى المدينَة أسْعى
 مِنْ غيْرِ قَصْدٍ
 لِأنْشُرَ بَذارِيَ
 في الكوْنِ بِاسْمِ
 الحُبّ وَالإنْسانِ.
 أوْ تعْثُرينَ عَلى
 بعْضٍ مِنْها..إنْ
 كانَ الأمْرُ يَعْنيكِ 
 ويَهُمُّكِ تاريخِيَ
 الحَزين وَأنا أحْظى
 بِاهْتِمامِكِ ياحَمْقاءُ ..
 في الصّدى أوْ
 في آثارِ أقْدامٍ ..
 بِطيّاتِ الكُتبِ..
 في أحْلامِ النِّساءِ
 وَأحْزانِ المدُنِ 
 الّتي تشْهَدُ أنّني
 عِشْتُ أمْشي
 أحْمِلُ عالِياً كبَهْلولٍ
 كوْنِيِّ ّالعِشْقِ
 شُعْلَةَ الحُريّةِ..
 عَلى كاهِلي حِمْلٌ
 ثَقيلٌ بهِ صُرّةُ
 أشْياءِ قلْبِيَ 
 المنْسِيَةِ..
 وَهُمومُ العالَمِ
 أوْ في مَنْفايَ..
 في ثُمالَةِ كأْسي
 بِغَيْرِ مَكانٍ..في
 أحْرُفٍ سودٍ 
 كالغِرْبانِ أوْ..
 في السّرابِ!
 إذْ كانَ العُمْرُ ..
 غْيْمَةً بيْضاءَ انْتهَتْ
 وبدَأتُ رَحيلِيَ في
 غبَشٍ مِن الظّنِّ..
 وأنا مِنْ غيْرِ 
 أصْفادٍ إلى حيْثُ 
 الغَوْصُِ بَعيداً..
 والغُرْبَةُ قبْرِيَ في
 مَدٍّ آخَرَ لِلزّمَانِ..
 أمَلاً في السّلامِ
 أوِ الفِدَوْسِ المفْقودِ
 لِأنّي مُنهَكٌ ..
 ملَلْتُ مِنّي وَدونَ 
 ذَنْبٍ رَمَتْني
 الحياةُ الغَنوجُ وَلا
 تدْري أيْنَ ..
 مِنَ اللّامَكانِ.
 رَضيتُ بالحُكْمِ 
 ياقاضِيَ فأنْتَ منْ
 أمرَ بِالنّفْيِ في
 المَوْتِ أوَلا يكْفيكَ
 هذا إلهي ؟!

محمد الزهرازي
   أبز نوفل

شكرا ـ تظلّ نصوصك مرتبطة بالمتون ـ متون الشعر العربي الحديث وقابلة للترجمة إلى كل اللغات حيث أن علمك بالتركيب الذي يمكّن من الترجمة هو الذي يفتح أمام هذا المتاح ـ وأيضا أسلوبك في الكتابة الذي تعتمده ـ ولم أجد إلاّ النزر القليل ممن يتّبعونه يسهل أيضا القراءة والتمكن من المقاربة بيسر ــ أدام الله أنفاسك ـ X
 
  الشاعر حسن بنعبد الله / تونس

الشاغر محمد الزهراوي أبو نوفل

سيرَةُ الطّين

 واسائِلَتي
 عنْ ماضٍ وَلّى
 وسُؤالٍ منْ
 أنْتَ ؟ ذاتَ أيّامٍ
 مِنْ جوعٍ وَحُزْنٍ 
 في التّيهِ !
 سَيِّدَتي.. كوني 
 مُهْرَةً جامِحَةَ الأحْلامِ
 في مَدى حَياتي ..
 وَمِنَ الماءِ إلى 
 الماءِ في دُموعِ 
 وطَني أيّتُها 
 القَصيدَةُ أوْ..
 حتّى ضَغائِني
 وجُرْحِيَ المُهْتَرئِ.
 وَإنْ أرَدْتِ سيرَةَ
 مِدادِيَ سائِلَتي في
 دَياجي اللّيالي..
 أوْ ما رَآهُ نسْرِيَ
 مِن صَفَحاتِ الجوِّ
 وَقِمَمِ الجِبالِ..
 وَخَطّتْهُ شُجونِيَ
 بِحِبْر ألَمي..
 وأنا طِفْلٌ مَهْمومٌ..
 أُراوِدُ في الحُلْمِ 
 طائِرَةً وَرَقِيّةً ..
 بِسَماءِ الحَيّ 
 وزُقاقِنا المُتْرِب أوْ
 مُذْ كنْتُ يافِعاًَ في 
 وَطَني المقْتولِ..
 لنْ تجِديها في 
 غياهِبِ الغيْبِ أوْ
 سَراديبِ الظّلام ..
 بلْ نقِّبي مَسْتَعينَةً 
 بِمِصْباحِ دْيوجينَ
 وَترَيْنَها في شِعْرِيَ
 عالِقةً بِوَجَعي..
 وَأنا البَدَوِيُّ جِئْتُ 
 إلى المدينَة أسْعى
 مِنْ غيْرِ قَصْدٍ
 لِأنْشُرَ بَذارِيَ
 في الكوْنِ بِاسْمِ
 الحُبّ وَالإنْسانِ.
 أوْ تعْثُرينَ عَلى
 بعْضٍ مِنْها..إنْ
 كانَ الأمْرُ يَعْنيكِ 
 ويَهُمُّكِ تاريخِيَ
 الحَزين وَأنا أحْظى
 بِاهْتِمامِكِ ياحَمْقاءُ ..
 في الصّدى أوْ
 في آثارِ أقْدامٍ ..
 بِطيّاتِ الكُتبِ..
 في أحْلامِ النِّساءِ
 وَأحْزانِ المدُنِ 
 الّتي تشْهَدُ أنّني
 عِشْتُ أمْشي
 أحْمِلُ عالِياً كبَهْلولٍ
 كوْنِيِّ ّالعِشْقِ
 شُعْلَةَ الحُريّةِ..
 عَلى كاهِلي حِمْلٌ
 ثَقيلٌ بهِ صُرّةُ
 أشْياءِ قلْبِيَ 
 المنْسِيَةِ..
 وَهُمومُ العالَمِ
 أوْ في مَنْفايَ..
 في ثُمالَةِ كأْسي
 بِغَيْرِ مَكانٍ..في
 أحْرُفٍ سودٍ 
 كالغِرْبانِ أوْ..
 في السّرابِ!
 إذْ كانَ العُمْرُ ..
 غْيْمَةً بيْضاءَ انْتهَتْ
 وبدَأتُ رَحيلِيَ في
 غبَشٍ مِن الظّنِّ..
 وأنا مِنْ غيْرِ 
 أصْفادٍ إلى حيْثُ 
 الغَوْصُِ بَعيداً..
 والغُرْبَةُ قبْرِيَ في
 مَدٍّ آخَرَ لِلزّمَانِ..
 أمَلاً في السّلامِ
 أوِ الفِدَوْسِ المفْقودِ
 لِأنّي مُنهَكٌ ..
 ملَلْتُ مِنّي وَدونَ 
 ذَنْبٍ رَمَتْني
 الحياةُ الغَنوجُ وَلا
 تدْري أيْنَ ..
 مِنَ اللّامَكانِ.
 رَضيتُ بالحُكْمِ 
 ياقاضِيَ فأنْتَ منْ
 أمرَ بِالنّفْيِ في
 المَوْتِ أوَلا يكْفيكَ
 هذا إلهي ؟!

محمد الزهرازي
   أبز نوفل

شكرا ـ تظلّ نصوصك مرتبطة بالمتون ـ متون الشعر العربي الحديث وقابلة للترجمة إلى كل اللغات حيث أن علمك بالتركيب الذي يمكّن من الترجمة هو الذي يفتح أمام هذا المتاح ـ وأيضا أسلوبك في الكتابة الذي تعتمده ـ ولم أجد إلاّ النزر القليل ممن يتّبعونه يسهل أيضا القراءة والتمكن من المقاربة بيسر ــ أدام الله أنفاسك ـ X
 
  الشاعر حسن بنعبد الله / تونس

ا سناء منذر

(عيدك عيدي) 

في شرفاتِ العيدِ لمحتكَ
بالنورِ والضحكِ تغتسلُ
من دونكَ ما بدأ الغناءُ
ما رُسِمتْ في عينيَّ أحوالُ الفصولِ
وانهمرت أحلامي بالقبل
فبتُّ ليلي على فراشٍ حلّاهُ العسلُ
… 
في مبسمِ الصبحِ لمحتكَ
تخطو نحوي.. تهتفُ اسمي
اسمعكَ ولا اسمعك
أفهمكَ ولا أفهمك
تدعوني للرقصِ في كرنفالِ العيدِ
عيدُك عيدي
فهيّا معي
إنَّ القادمَ أجملُ
… 
سناء منذر

ا نايل العفير

من بعد طول غياب
......................
من بعد غياب 
بدون اسباب 
وقلبي من بعده ذاب
اليه عاد يعتذر 
رديت عليه  
وسألته عملت ايه
وليه العقاب .
فات علينا سنه
بغيابه عننا
ومعرفش  ايه ذنبنا
وليه بعدو الاحباب....
وفي الاخر اتيت
وعرفت طريق البيت
وانت لما جيت
نسيت انا العذاب
تعال  يالله نعيش
زي الدراويش
ونبدا من جديد
كل يوم عندنا عيد 
وبدون اي عتاب
.........    .........
نايل العفير.......الاردن

أ موسى العقرب

نزال واقلام

بمزيد من الورود والاحترام
وألف شكر لهذا الكلام
أخبرك بأن الطيف صاحي لاينام
والحب يزداد كل يوم غرام
أعجز عن شكرك يا مدام
يا واحة الذوق والإحترام 
لأول مرة نلتقي بصفوف الأقلام
والسطور تنساب بنظام
والأرض تجمع مهما طالت الأيام
هيا تعالى نقاتل البرود المقام
وننزل آلاف كلمات السلام
وننشر الحب والود والوئام
ونحلق أنا وأنت كالحمام
ونهيم بذلك الحب الجميل بالأحلام 
هيا فالنلتقي وننزل رؤوس الأقلام
ولتبادل أقلامنا قُبل الحرف التام
فيها تفضلي انزلي وابدعتي بالكلام
وسطري ياعزيزتي من ذوقك الهام
ودعينا ننزل قارب العشق الحام
بنبضات تتسابق للخاص والعوام
أهلا بك في ساحة أقلام وسهام
سأكتب بلا خجل وأخلع عنك اللثام
وأنظر جمل إحساسك مدى الأعوام
مافعل الحب بك وكيف ينام
وكيف بادلتيه قطع العشق السام
كي تقتليه بذلك الخصر والقوام
سنرى منازلت الوفاء والإجرام
ونحكم عن كيف يكون الإسنجام
وقواعد الغزل منسوجه للكرام
نعم أنا أنتظرك بثوبك الرقيق الشفاف
الذي سيدهشني لإغازله بالأنعام
وأتغلغل فيه والمس شقائق النعمان
وأشم عطر ورود إحساسك التام
بلا خجل سألمس قوام الأقلام
والعب بالحروف والقوافي لإطفاء السقام

بقلم          موسى العقرب
العراق

الشريف ماهر الطوخي

السعادة
بقلم الأديب الشريف / ماهر الطوخى

  كل شخص لديه فى حياته قصة حزن بداخله .
  فهناك شخص عانى من أشخاص أحبهم ، أو مازال يعانى !!
وشخص تعب من التضحية ومساعدة الآخرين دون نتائج او دون جدوى !!
وشخص يبكى كل يوم على أشخاص رحلوا من الدنيا  !!
وشخص يعانى من الغربة ،  حتى وهو بين أهله وعشيرته !!
وأشخاص يقرأون هذا الكلام ليجدوا أنفسهم فى بعض هذه السطور .
والأمثلة كثيرة وكثيرة فى حياتنا .
هى الدنيا .
فقط خذ نفسا عميقا  ،  وقل الحمد لله .
الحمد لله رب العالمين ،  القادم أفضل بإذن الله .
   لا تصدق بأن أحدا لا ينقصه شئ !!
بل تأكد أن الحياة تأخذ من الجميع  .
فلا سعيد إلا من أسعده الله ، ولا سعيد إلا من رضى بقضاء الله . فالله هو الذى أضحك وابكى .
وهو الذى أسعد وأشقى .
وهو الذى أغنى وأقنى .  
السعادة ليست بالزواج ،  ولا بالأولاد ،
ولا بالأصدقاء  ،  ولا بالشهادات  ،
ولا بالسفر  ،  ولا بالماركات  ،
ولا بالمناصب  ،  ولا بالبيوت  ،
ولا بالرفاهية . 
السعادة كل السعادة فى اتصالك بالله .
درب نفسك على كثرة طرق باب الله ،  حتى يبقى الحبل ممدودا بينك وبين الله .
هذه هى السعادة الحقيقية .
هذه هى السعادة الحقيقية .
هذه هى السعادة الحقيقية  .

أ واكلي ياسمينة

( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ)

إن أحد أهم أوجه الإعجاز في القرآن الكريم هو الوصف العلمي الدقيق للظواهر الطبيعية في هذا الكون والذي جاء متوافقا مع ما تم اكتشافه من حقائق علمية في هذا العصر. إن القرآن الكريم قد أكد على أن البرد لا يتكون إلا في داخل نوع واحد من السحب تسمى المزن الركامية  لها امتدادات في السماء تظهر لمن يراها من بعيد أو من أعلاها كأنها الجبال، ولقد جاء العلم الحديث بعد مرور أربعة عشر قرنا ليصف هذا النوع من الغيوم بنفس الوصف الذي وصفه القرآن الكريم ففي معجم الطقس العالمي جاء تعريف المزن الركامية على النحو التالي ( توصف سحب المزن الركامية بتطور عمودي قوي على شكل جبال أو أبراج ضخمة تنتهي على الأقل جزيئا بسندان مسطح وأملس وربما منفوش وتعرف أيضا بالعامية المقدمة الرعدية (العاصفة الرعدية).

مدربة دولية معتمدة ، إعلامية و باحثة