الأربعاء، 27 مايو 2020

أ واكلي ياسمينة

( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ)

إن أحد أهم أوجه الإعجاز في القرآن الكريم هو الوصف العلمي الدقيق للظواهر الطبيعية في هذا الكون والذي جاء متوافقا مع ما تم اكتشافه من حقائق علمية في هذا العصر. إن القرآن الكريم قد أكد على أن البرد لا يتكون إلا في داخل نوع واحد من السحب تسمى المزن الركامية  لها امتدادات في السماء تظهر لمن يراها من بعيد أو من أعلاها كأنها الجبال، ولقد جاء العلم الحديث بعد مرور أربعة عشر قرنا ليصف هذا النوع من الغيوم بنفس الوصف الذي وصفه القرآن الكريم ففي معجم الطقس العالمي جاء تعريف المزن الركامية على النحو التالي ( توصف سحب المزن الركامية بتطور عمودي قوي على شكل جبال أو أبراج ضخمة تنتهي على الأقل جزيئا بسندان مسطح وأملس وربما منفوش وتعرف أيضا بالعامية المقدمة الرعدية (العاصفة الرعدية).

مدربة دولية معتمدة ، إعلامية و باحثة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

علق تعليق مناسب حتى يتم دعم المدونة