السبت، 17 سبتمبر 2016

ا ابراهيم الفايز

---------   وَطَنِي    -----------
--  شعر الدكتور ابراهيم الفايز ----
تَنوحُ كُلُّ  نَواعيري وتَنْتَحِبُ
وتَحْتَوي نارُهُ  قَلْبي وتَلْتَهِبُ

وَأَدْمُعي مِنْ دَمِي تَكْوي مَجامِرُها 
خَدِّي فَتَخْرُجُ  آهاتي  بها صَخَبُ

وَأَضْلُعي قَدْ حَناهاالدَهْرُ فاحْتَبَسَتْ 
فيها  مَكامِنُ  أَسراري  وما  كَتَبوا

وما يُريدونَ  مِنْ تَقْسيمِ  خارِطَتي 
وَقَتْلِ شَعْبي وإغْراقي إذا انْسَحَبوا

لا نارُهُمْ  في القِرى تَعْلوا وقد عَبَدوا   نارَ المَجوسِ  ولا  يَعْلو  لَهُمْ  نَسَبُ 

تَجَمَّعُوامِنْ شَتاتِ الأَرْضِ واقْتَحَمُوا
دارَ  السَلامِ   ومِنْهُمْ  ثُلَّةٌ  عَرَبُ

يَقودُهُمْ رَأْسُ أَفْعى  حينَما قَدِمُوا
مُثَلَّثُ  الوَجْهِ  في تِرْياقِهِ  العَطَبُ

فَاسْتَقْبَلَتْهُمْ  مَجاميعٌ على عَجَلٍ
رِيحُ المَجُوسِ بِهِمْ كالنارِ تَحْتَطِبُ

وأيٍقَظوا  بُؤَراً  بالأَمْسِ   نائِمَةً 
كانَتْ على مَوْعِدٍ بالحِقْدِ تَصْطَخِبُ

فَأَفْرَغَتْ  حِقْدَها  ناراً،  وَفِتْنَتَها
ناراً،وكانتْ على نارَيْنِ  تَضْطَرِبُ

وَسَيَّسَتْها كما  شاءَتْ  طَوائِفُها 
عَجيبَةً قَدْ بَكى مِنْ كَيْدِها العَجَبُ         
---------------------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

علق تعليق مناسب حتى يتم دعم المدونة