السبت، 17 سبتمبر 2016

ا عبدالستارالزهيري

((  عندما ))
عندما أحببته تأملت
ان يكون وطني
ويكون عالمي
مؤنسي ..
فأغرقته حبا
اسعدت اوقاته
فكنت له سَكنا
كنت له حلما
عاش معي افراحا
منحت لحياته القا
كنت له بستان ورودا
يشم عطره وقت ما يشاء
يؤنس بالوان ازهاره
بقطف مني ما يريد
وقت ما يرغب
ولكن ... !!!!
في غفلت مني
اتجه لغيري
نسى ما وهبته
واني افنيت له
زهرة شبابي
بادر بالخيانة
فكانت الم
وكانت وجع
لكن ....!!!!!
قسمت بربي
ان لا اغفر
ولن اسامح
فأعنتها صرخة
ليسمع وينتبه
من اعني
بأن من باعني
بالأمس
فاليوم لا يوجد
في قواميسي
غفرانا
بقلمي
عبد الستار الزهيري .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

علق تعليق مناسب حتى يتم دعم المدونة